الخميس , سبتمبر 21 2017
الرئيسية / الاقتصاد / روبوت برتبة ” خياط ” يهدد ألاف العاملين في هذا المجال بخسارة وظائفهم !

روبوت برتبة ” خياط ” يهدد ألاف العاملين في هذا المجال بخسارة وظائفهم !

وصل تطور الروبوتات إلى مرحلة جعلها فعلياً تجعل عيون أصحاب الشركات الكبرى تلمع طمعاً في توظيفها، وتوفير الوقت وملايين من الدولارات التي تنفق سنوياً على رواتب البشر،

 

وفي نفس الوقت جعل هذا التطور الحياة المهنية لآلاف الموظفين في تلك الشركات على المحك،

 

وقد حصل ذلك بالفعل في أمازون التي لم تكتفي فقط بتجربة توصيل الطلبات من خلال طائرات درون بل إنّ الشركة تستفيد أيضاً من خدمات xxx روبوتاً في تحضير الطلبات وإعدادها لوجستياً أيضاً،

 

ويبدو أنّ شركة أديداس تفكر باللحاق اليوم إلى أمازون وغيرها بتعيين روبوت هذه المرة برتبة “خّياط”.

يستطيع الجهاز الجديد المسمى “Sewbot” باستخدام كاميرات وتقنيات bots.

 

أن يقوم بقص وحياكة القماش والنسيج الناعم، وهي مهمة كانت من المهمات العصية على الأتمتة حتى تاريخه،

 

ولكن يبدو واضحاً من الفيديو الذي نشرته شركة SoftWear Automation أنّه بإمكان هذا الشيء القيام بالمهمة لدرجة تجعل الاستغناء عن بعض القوى البشرية أمراً وارداً،

 

ففي الفيديو أدناه عرضاً مسرعاً لكيفية حياكة وتحضير بنطال جينز بدقيقة واحدة من خلال هذا الجهاز الروبوتي فقط!

أمّا من حيث الشكل فإنّ الخَياط الجديد لايشبه البشر من حيث المظهر، ولن يجلس أمام ماكينة خياطة ويقوم بالتصميم والتفصيل كما تفعل والداتنا وجداتنا،

 

فهو مجرد طاولة مزودة بكاميرات وآلة يمكنها ببرمجيات تمكنها من القيام بالحياكة بمستوى ما، ولكن الشركة المصنعة والمطورة لهذه الماكينة الروبوتية قد قالت في تصريح لها أنّ هذه الآلة رغم تطورها لن تغني عن خبرة العين البشرية بحال من الأحوال.

 

وبحسب ما نقل موقع The Next Web فإنّ الشركة المصنعة قد حصلت على عقد بقيمة 1.25 مليون دولار لتطوير هذا المشروع في العام 2012،

 

كما أبدت مجموعة من الشركات اهتمامها بالجهاز خاصةً بعد تأكيد إدخاله إلى مصانع شركة Tianyuan التي تقوم بحياكة وتصنيع ملابس شركة Adidas العلامة التجارية الشهيرة في مجال الألبسة الرياضية.

تانج شينهونج، المدير التنفيذي لشركة Tianyuan قال في وقت سابق: “سنقوم بتركيب 21 خط إنتاج، وسنقوم بإنتاج قميص T-shirt واحد في كل 22 ثانية لنقوم بإنتاج 800,000 قميص في اليوم لشركة أديداس،

 

ولن يتمكن أحد من منافستنا حول العالم حتى في الدول التي فيها اليد العاملة الأرخص على الإطلاق”.

 

والسؤال الذي يجب طرحه الآن: كيف سيكون شكل سوق العمل في مهنة يقتات منها الملايين من الفقراء ومحدودي الدخل حول العالم في حال نجحت هذه الروبوتات في شغر وظائفهم؟

 

هل ستصبح الملابس أرخص بالفعل؟ هل سيكون العالم أفضل بفضل الروبوتات؟ أم ستكون كارثة على البشرية؟

 

 اراجيك – عبد الله الموسى

Comments

comments

شاهد أيضاً

أسعار “الفروج” في انخفاض وسندويشة “الشاورما” مازالت بـ”500 ليرة”!؟

رغم الانخفاض الذي حققه سعر كيلو الفروج في أسواق اللاذقية، والذي انخفض من 950 ليرة …