الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / عام / باحثة متخصصة تطلق برنامج لتأهيل النساء لتقبّل الزوجة الثانية…

باحثة متخصصة تطلق برنامج لتأهيل النساء لتقبّل الزوجة الثانية…

صمّمت باحثة متخصصة في علم النفس برنامج علاج نفسي وانفعالي، لإعادة تأهيل النساء اللاتي يصبنَ بصدمة، نتيجة تزوّج أزواجهن بأخريات، ويستهدف البرنامج الزوجات في حالات الغضب الهستيري والاكتئاب الانفعالي، الذي قد يؤثر فيهن نفسياً وصحياً، كما يؤثر في أطفالهن.

وقد أفادت الاستشارية النفسية والأسرية، زهراء الموسوي، بأن وجود منافس قوي يسبب للإنسان مشاعر الضعف والاكتئاب والإحساس بأنه غير مطلوب، ما يسبب بالتالي مشاعر الاكتئاب أو الغضب والإحباط.

وأوضحت أن هذه المشاعر تتولّد لدى الزوجة عندما يتزوج عليها زوجها، وتنعكس سلباً على الأبناء، وتؤثر في حياتهم الطبيعية، وهناك من وقعن في هذه الظروف، ولم يستطعن التأقلم معها، فانعكست الآثار السلبية على الأبناء.

حيث خلصت دراسة بحثية أعدّتها الاستشارية النفسية والأسرية، زهراء الموسوي، إلى أن ظاهرة الزواج الثاني أمر مسموح به في الشريعة والقانون، فيجب التعامل معه بشكل يقلل من الآثار السلبية في جميع الأطراف المعنية بالموضوع، عن طريق برنامج إرشادي عقلاني انفعالي، تم تصميمه لإعادة تأهيل الزوجة الأولى، بعد زواج زوجها، للعودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية دون أزمات نفسية، مشيرة إلى أن البرنامج يتكوّن من خمس جلسات إرشادية.

صورة من فيلم الزوجة الثانية

وأفادت الدراسة بأنه يتم خلال الجلسة الأولى تكوين علاقة مهنية بين المرشدة والحالة، من خلال أخذ المعلومات الأساسية.

حيث تقوم المرشدة في الجلسة الثانية، بحسب الدراسة، بتعليم نموذج «ABC» للحالة، ووضع الأفكار المستخلصة من الجلسة الأولى في الجدول، ومناقشتها مع الحالة، وعن طريق تقنية الحوار الجدلي يتم إقناع الزوجة بأن زواج الزوج لا يعني بالضرورة أنها سيئة، وليست مرغوبة ومطلوبة.

وتتعلق الجلسة الثالثة بمعالجة أحد أهم الأمور الصعبة التي تواجهها الزوجة الأولى، بعد زواج زوجها، وهي مواجهة حديث الناس عنها، أو شفقتهم عليها، أو تشجيعها على السلوكيات العدوانية والمدمرة مع زوجها، أو ضد الزوجة الثانية، أو لومها بأنها هي السبب في زواج الزوج.

وتركز المرشدة في الجلسة الرابعة على تشجيع الحالة على أن تبحث في أسرتها أو صديقاتها عن شخص داعم لها، تستطيع اللجوء إليه حين تشعر بالضغط والتوتر.

فيما تتعلق الجلسة الأخيرة بطمأنة الحالة بأنها في المسار الصحيح، وتشدّد على ضرورة عدم الالتفات لمن يلومها على تكيفها مع الوضع بطريقة قد تجعلها تشك في صحة ما تقوم به.

وأفادت الدراسة البحثية بأن الجلسات الخمس ستحقق نتائج إيجابية منقطعة النظير، موضحة أنه بعد الجلسات الإرشادية ستستطيع الزوجة أن تشعر بالسيطرة على حياتها، بعد أن كانت تشعر بأنها خارجة على السيطرة.

المصدر: الإمارات اليوم

Comments

comments

شاهد أيضاً

قرّرت الخروج مع 252 شخصاً… ما الذي دفعها لذلك؟!

قرّرت الخروج مع 252 شخصاً… ما الذي دفعها لذلك؟! من المقرّر أن ينتج YouTube Red …