الإثنين , ديسمبر 18 2017
الرئيسية / عام / الجراحة التجميلية في سوريا تضاهي العالمية؟!

الجراحة التجميلية في سوريا تضاهي العالمية؟!

واجهت الجراحة التجميلية والترميمية اختبارا صعبا خلال السنوات الماضية لتلبية الطلب المتزايد عليها جراء ارتفاع عدد الاصابات الرضية والحربية والتشوهات والحروق وغيرها فضلا عن مهامها الاعتيادية وفيما يؤكد ممارسون أنها نجحت كليا في تدبير هذه الحالات

وفق أحدث المعايير العالمية يشير البعض إلى أن الاختصاص يحتاج لمزيد من التنظيم ويعاني نقصا في المواد والكوادر.

ورصدت “سانا” آراء عدد من الاختصاصيين على هامش المؤتمر السنوي للرابطة السورية للجراحة التجميلية والترميمية والحروق الذي عقد في فندق الشيراتون نهاية الأسبوع الماضي حيث رأى رئيس الرابطة الدكتور وائل البرازي أن “نتائج الجراحة التجميلية والترميمية في سورية تضاهي النتائج العالمية

وهناك دراسات تؤكد ذلك” مبينا أن الممارسين المختصين حريصون على الالتزام بالأخلاق المهنية والعمل ضمن ضوابط ومعايير عالمية.

وأكد الدكتور البرازي أن المؤتمر السنوي للرابطة شكل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الأطباء ومناقشة حالات كثيرة واستعراض نتائج دراسات عالمية ومحلية من أجل “الوصول إلى بر الأمان بتدبير الحالات”.

وبخصوص سوق الجراحة التجميلية قال الدكتور البرازي “إن هناك طلبا متزايدا عليها ويعزى ذلك إلى الآثار النفسية التي تركتها الحرب الارهابية على السوريين من نساء ورجال” مبينا “وجود تعد كبير على المهنة من قبل غير المختصين”

وهو ما تحاول الرابطة بالتعاون مع عدة جهات كوزارتي الصحة والتعليم العالي ونقابة الأطباء ضبطه وحصر الممارسة بالاختصاصيين الخاضعين لدورات تدريبية.

وأضاف رئيس الرابطة إن هناك محاولات دائمة للتواصل مع المشافي الخاصة من أجل حصر ممارسة الجراحة التجميلية لحاملي شهادة الاختصاص المسجلة أصولا موضحا أن الجراحة التجميلية والترميمية تختص بطيف واسع من الحالات كالتشوهات الخلفية والأذيات الرضية والآفات الورمية والتجميل.

ورأى اختصاصي الجراحة التجميلية في مشفى المواساة الجامعي الدكتور أكثم الخطيب “أن مستوى الجراحة الترميمية في سورية تغير كثيرا في ظل الأحداث حيث تعامل الطبيب مع حالات لم تكن موجودة سابقا وكنا في مشفى المواساة نجري عملية او اثنتين كل شهرين أو ثلاثة أما اليوم فكل أسبوع نجري عمليتين أو أكثر”.

ولفت الخطيب إلى وجود شعبة ترميم وأخرى للحروق في مشفى المواساة تجري وسطيا من 5 إلى 6 عمليات يوميا مؤكدا الحاجة لدعم ما يسمى الجراحة المجهرية في سورية كونها لا تزال في البدايات ويجرى عدد قليل منها في المشفى.

ورأى الدكتور الخطيب أن هناك حاجة أيضا إلى مراكز متخصصة تعنى بالإصابات العصبية التي تسبب الشلل والعجز وتحتاج علاجا نوعيا إضافة لمزيد من مراكز تأهيل الاطراف وصناعتها نظرا لزيادة عدد المرضى المحتاجين لخدماتها.

وعن مشكلة وجود دخلاء على الجراحة التجميلية اقترح نقيب أطباء سورية الدكتور عبد القادر حسن تأسيس لجنة مراقبة جودة من أعضاء رابطة الجراحة التجميلية والترميمية والحروق لاتخاذ قرار ملزم لمن يحق له القيام بهذه العمليات والحد من التجاوزات العديدة التي يقوم بها البعض من غير المختصين.

الجديد

Comments

comments

شاهد أيضاً

السلطات الألمانية ستسمح بتعليق مشنقة ميركل!؟

ماما ميركل!؟