الخميس , سبتمبر 21 2017

The Lady

من خلال متابعتي لفترة طويلة لصفحة ” the lady “

خرجت بمايلي:
1 – صفحة تدار من قبل أشخاص كل تفكيرهم وتركيزهم منصب على إهانة الرجل العربي بمقارنته شكليا مع نجوم الغرب.
2 – تركز عل أمر هام بجعله حلما ومرادا، ألا وهو الحياة المترفة، والمال .
3 – الصفحة خالية من أي طرح يمكن لأي حضارة أن تستفيد منه في بناء جيلها، بل كل همها هو جمال الشبان ولون عيونه، يتم وضع صورهم لتنهال عليها وابل من التعليقات التي تمجد صاحب الصورة .
4 – التركيز على مفهوم حرية المرأة والتمرد … كلام قديم جديد يعرفه الكثير من يقف وراءه.

5 – تصوير الرجل الغربي على أنه الرجل المثالي، الرومنسي، الذي لم يخلق إلا لسعادة الأنثى، مع أن قضاء بضعة أسابيع في أية دولة أوروبية، تكشف حقائق مثيرة لصاحب الصفحة، فالرجولة التي تبحث عنها صاحبة الصفحة ليست في الغرب قطعا .!
6 – التركيز الشاذ على موضوع الجمال، في وقت تتواجد فيه عشرات الملايين من النساء العربيات اللاجميلات او متوسطات الجمال، فهي دعوة غير مباشرة للشباب العربي ليهاجم العربيات ويفضل الغربيات عليهن حسب طرح الصفحة، طرح يعيب على عباد الله أشكالهم وكأنهم هم من تدخلوا في الخلق.
7 – تتجاهل الصفحة تعليقات المثقفات اللائي يرفضن الطرح السطحي في موضوع الجمال والمقارنات الظالمة بين نجم غربي ثري وشاب عربي لايجد قوت يومه، بل يفكر بالهجرة والمخاطرة ليذهب غريقا في البحر، بينما تتغنى صاحبة الصفحة بجمال فنان غربي وتلوم هذا المسكين على شكله .!
الخلاصة: الصفحة تتولى حملة منظمة وليست عشوائية ولانعرف من وراءها ، عدا عن افتقادها لأبسط درجات الإنصاف .

تجربتي :
طوال إقامتي في موسكو لمدة 8 سنوات، كان هنالك سؤال يتردد في ذهني كثيرا، ويحتار له عقلي، أيمكن أن يكون كل أهل هذا البلد بهذا الجمال، نساؤهم وشبانهم، جمال خارق فتان، بينما نعاني نحن العرب من هذا المستوى الرديء من الجمال ؟!
مرت السنوات الأولى دون أن أعثر على جواب، ولما زاد اختلاطي بالمجتمع الروسي، بدأت تتكشف لي أمور بخلاف ماكنت اتصور، فكل شعب يفتقد لصفة، يراها جميلة في غيره من الشعوب، نعم، لم تتردد الكثير من نساء الروس بإبداء إعجابهن الشديد بالشاب العربي وعيونه السوداء ولونه الأسمر، وكذلك الشبان الروس الذين التقيتهم، يبدون إعجابهم بجمال العربية وسحرها، فعندهم الشعر الأشقر والعيون الملونة، لاشيء مميز فيها.
مرت سنوات وأنا أتحقق من هذا الأمر، بالسؤال مرارا لكل شاب روسي وفتاة روسية، حتى أيقنت أن المشكلة في بعض أولئك الذين لم يذوقوا ولو لمرة واحدة، “طعم الحياء” ..!

________________
Akher Alforsan

Comments

comments

شاهد أيضاً

خبر صادم عن الفتاة المخطوفة في جامعة تشرين…

قامت صفحات سورية على الفيس بوك بنشر خبر منذ يومين مفاده خطف الطالبة ريم كاسر …